الرئيسية / مقالات / مروة نبيل تكتب..الخذلان المُر..!!

مروة نبيل تكتب..الخذلان المُر..!!


نمر في حياتنا بلحظات سعادة وانتصار وتقدم، وأخرى من الضعف والانكسار والخذلان؛ فهذه طبيعة الحياة، إذا لم نعيش كافة الظروف لما كنا تطورنا ونضجنا واكتسبنا مزيد من الخبرات الحياتية، ولكن..
ما أصعب الخذلان عندما يأتي من الشخص الغير متوقع؛ الأقرب إلى قلبك وعقلك وروحك..

هُنا تكون الصدمة أضعاف أضعاف، ما بين ارتباك وانكسار وقلة حيلة من جهة، وفقدان الثقة والأمان في المقربين من جهة أخرى.
هل كنت استحق ذلك؟!..

هل كان يجب أن تكون النهاية هكذا؟!..

لماذا يُستهان بي؟..

وكيف فعل ذلك؟

وغيرها من التساؤلات التي لن تجد لها إجابة لخذلانك..
هل أخطأت في حقه؟

و جرحته؟

ربما فعلت أمر أزعجه دون قصد؟!..

بيننا ذكريات ومواقف لا تُنسى مؤكد سيعود..

وغيرها من المبررات لإيجاد مخرج للخذلان أمام تضحياتك ومواقفك ومساندتك المستمر، لإيجاد حل للعودة ونسيان ما حدث، ولكن تجد نفسك أمام أمر واقع وعليك تقبله.


صدمة الخذلان من الشخص الأقرب إليك لن تكون سهلة، تجعلك تشعر بغصة في قلبك كل يوم وساعة ودقيقة، بل وتزداد صعوبتها بمرور الأيام.. وقد تحتاج إلى أيام أو شهور للتعافي من هذا الخذلان المُر، قبل أن تستعيد قواك وتنتفض مجددًا..
أصبحت طباع الكثير منا صعبة وقاسية، أصبحنا لا نُبالي إلا بأنفسنا ومصلحتنا فقط دون أي اعتبار لمن حولنا، لا يهمنا من أذينا؟

وبماذا يشعر؟

أو كيف سيتجاوز الصدمة والخذلان؟! ..

ونظل هكذا حتى نخسر شخص لا يعوض، ولن نشعر إلا بعد فوات الآوان..


عزيزي وعزيزتي.. لا يوجد أي مبرر للخذلان؛ فتدخل الأهل والأصدقاء، أو استغلال البعض للمواقف وظروف الحياة بكافة أشكالها، لن تمنع أي شخص قريب أو صديق أو حبيب من البقاء معك، بل أنها شماعة لتبرير التصرفات، لتبرير الغياب وتجنب العتاب..

من يُحبك بصدق لن يتخلى عنك، لن يترك مجالًا للظروف أن تبعده، ولن يخذلك..

عن admin

شاهد أيضاً

الدكتورة دعاء راجح تكتب..كيف ننسى الذكريات المؤلمة…

طول ما احنا قاعدين نفتكر و نسترسل مع الذكرى المؤلمة طول ما هتقفز كل شوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *