الرئيسية / مقالات / الروائية وئام أبو شادي تكتب…حالة انتظار…!!

الروائية وئام أبو شادي تكتب…حالة انتظار…!!

لليلة كاملة لم يطرف لعيني جفن ..
عبرت إليَّ روح سمية الألفي ..
طافت بي في أزقة المواجهة مع قلبي .. لم تكن دموعها ولم تكن تلك الألوان السماوية التي افترشت تلك المسافة بين صدقها و موسيقاها الداخلية ..

لكنها البدايات التي لا تنحرف عن النهايات ..
روايات ” المجاز ” التي عبأتني هلاكاً بوعيي الكامل بأن كل ما فيَّ يسقط بالتتابع إلا قلبي يقف وحده عارياً غير آسف على أي لحظة وفاء ..
أذكر هنا جمال عبارة د /يحيى الرخاوي النافذة وهو يجسد هذا المعنى ” المعاناة شرف الوجود ”

س /”ليه مفكرتوش ترجعي انت وفاروق ؟ ”
ج/ الجواز ده مرحلة دنيوية احنا تجاوزناها بكتير

فكرة الطيران والتحليق لما هو أبعد من مرمى الحس والعين .. نامت حتى على أطراف أثوابي عمري كله ..
جرفت كل الحقائق و بقيت هي ..
تستظل بإيماني بها حفراً على كل جدران دموعي الحية

أن تتمسك بمواقفك القلبية وتختار جراحك بعناية من يهندم الشمس للوقوع في البحر .. كمن يمشي بقدم واحدة ترشقه شفقات الناس لا يفقهون أثر قدم مدها خياله على أرض من النور…

لخصت الجميلة عشرتها مع قلبها الدؤوب ب ” حالة انتظار ” حالة حفنة تكاد تنعدم من النساء يغادرن الزمن ولا يغادرهن .. يسددن في كل إلتفاتة صمت كريم .. حزن كريم .. زرع كريم .. تجارة لا تبور وبقاء لا تشوبه عوالق الحياة الدنيا ..

عشت عمري لم يأسرني من بحور الشعر بيت كهذا الذي نظمه خليج الشعر المبهر أبدا نزار قباني
الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينة وشعورنا بأن الوصول محال
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً فنموت نحن وتزهر الآمال
هو هذه الكف التي تغتالنا و نقبل الكف التي تغتال
……………………… ………………
الحب الصادق هو التربية الصالحة للحنين ..
الحب العارج بموهبته إلى روح الله يحيل قلبك كتابا مقدساً ..
لاشئ يضمن الحب إلا الحب نفسه أحبوا ولا تندموا ..
لا يتزاوج صدق وندم .. الانتظار حُلة الوفاء الذي لا يتبدل ..
الوفاء الكريم والكريم لا يضام
#حالة_انتظار

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. وكان ليه..!!!

عشرون عاما بعد موته وهو لاينسى لحظة حضور ملك الموت وترجيه له بان يتركه للحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *