الرئيسية / شازلونج / “ميلاني”: هذه العادات وراء اهتزاز الثقة بالنفس

“ميلاني”: هذه العادات وراء اهتزاز الثقة بالنفس

كتبت/ نيرمين أبو العزم

أكدت “ميلاني غرينبيرغ”اختصاصية علم النفس السريري الأستاذة السابقة في جامعة “آليانت الدولية” الأميركية، أن هناك مجموعة من الأمور تجعل الانسان مصاب بانعدام الثقة في النفس .
“عِشْرة”تسرد لكم الاسباب التي ساقتها الاختصاصية النفسية
والتي تسبب عدم الثقة في النفس
أول هذه العادات
الشعور بالذنب
ذلك الإحساس الذي نتعلّمه منذ الصغر. وتقول “غرينبيرغ “حين تأمرنا أمهاتنا أن نستكمل وجبة الطعام لأنّ هناك أشخاصاً
يتضررون جوعاً في العالم، أو لأنّها أرهقت نفسها في العمل ولا يحق لنا التذمر أو الشكوى”.
وتعقب: “لا بدّ أنّ الكثيرين من بيننا عانوا من عقدة الشعور بالذنب لأسباب تافهة”. فالإحساس بالذنب إيجابي إذا قمنا بعمل مؤذٍ كونه يجعلنا نعيد النظر في تصرّفاتنا.
لكن حين يرافقنا هذا الشعور في معظم الأحيان، يقضي تدريجياً على إمكانية الحياة السعيدة فلابد التعلّم من الأخطاء السابقة ومحاولة الاقتناع بما قدّمته لنا الحياة.
أما المشكلة الثانية التي تقف وراء الاحساس بفقدان الثقة
الاعتقاد أنّنا أشخاص فاشلون.
وقد يكون ذلك نتيجة انتقاد الأهل لنا أو مقارنة مستوى ذكائنا حين نكون صغاراً بمستويات أقراننا وأصدقائنا, أو بسبب الفشل في مسائل هامّة في الحياة لاحقاً، كالطلاق، أو العزوبة لوقت طويل، أو العجز عن الحصول على الوظيفة التي يتمنّاها أي منّا.
وحين يتطوّر لدينا هذا التفكير بالفشل، فإنّه يرافقنا في جميع الحالات وينعكس سلباً علينا.
والخطوة الأولى لعلاج الإحساس بالفشل، وفق “غرينبيرغ” هي إدراك وجوده في تفكيرنا والابتعاد عن تصديق ذلك، بالإضافة إلى استغلال كل فرصة متاحة بالتفاؤل والتصرّف بطريقة مخالفة لما اعتدنا.
وتأتي العادة الثالثة وهي
محاولتنا بلوغ الكمال في جميع الحالات،والنظر إلى كل ما ينجز على أنّه ناقص ولا يرقى إلى مستوى طموحاتنا.
فهي حالة تؤدي إلى الشعور بضغوط كبيرة تدفعنا إلى الاستسلام والانسحاب من إنجاز المهمة.
وتنصح “غرينبيرغ” بضرورة التوقّف عن النظر إلى الأخطاء كمآس، وفي المقابل مكافأة الذات على مجرد المحاولة.

كذلك يشكّل الندم إحدى العادات السالبة للثقة في النفس .
وتقول “غرينبيرغ” إنّ إلقاء اللوم على أنفسنا، والتركيز على الخسارة والرغبة في عودة الزمن إلى الوراء للتصرّف بشكل مختلف، كلّها عوامل سلبية.
فالندم، قد يكون إيجابياً فقط إن كانت هناك فرصة ممكنة لتغيير مسار الأمور.
ومن المفيد التركيز على اللحظة الحاضرة واعتماد استراتيجيات ذهنية إيجابية للتخلّص من الإحساس بالندم.

وتأتي العادة الرابعة المتمثلة في المقارنة الذاتية السلبية مع الآخرين
فالبعض يقدّر مدى نجاحه وفشله عن طريق تلك المقارنة.
وتشرح “غرينبيرغ” أنّ هناك نوعين من المقارنة، أولاً حين ننظر إلى الأشخاص الأقل منّا شأناً، فنشعر غالباً بالامتنان، وثانياً حين نراقب أولئك الأفضل منّا فنشعر بعدم الرضا عن أنفسنا.
المشكلة أنّنا نجهل ما يدور في نفوس الآخرين، فنقارن باطننا بظاهرهم.
تقول “غرينبيرغ “إنّ بإمكاننا إيجاد موضوع مقارنة دائماً، فقد تكون الغيرة من شكلهم الخارجي أو ذكائهم أو ثرائهم أو غير ذلك. لكنّ تلك المقارنة تضعنا تحت ضغوط نفسية ينبغي الابتعاد عنها لأنّ لكلّ منّا ظروفاً مختلفة.
وتبقى المقارنة الأفضل، وفقاً لها، مقارنة ما يقوم به الواحد منا اليوم مع ما أنجزه هو نفسه في الماضي، لأنّها إيجابية ومفيدة لطاقة الإنسان.

وتأتي محاولة إسعاد الآخرين وكسب حبهم ورضاهم
النقطة الأخيرة في أسباب انعدام الثقة بالنفس محاولة إسعاد الآخرين وكسب حبهم ورضاهم والمبالغة في تقدير آرائهم على حساب وقتنا الخاص وطاقتنا وتقديرنا لذاتنا.
ينتج ذلك من البيئة التي يعيش فيها الإنسان وكيفية تعامل أهله معه. فالواجب، بحسب “غرينبيرغ”تعلّم رفض طلبات الآخرين، إن كانت على حساب أنفسنا، وإعطاء الأولوية لحاجاتنا، والابتعاد عن الأشخاص المستغلين والمتطلّبين.

عن admin

شاهد أيضاً

حفلة تكريم أمهات الابطال بمركز شباب الاميرية

فى اطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتمكين المرأة فى كافة المجالات واعطاء الاولوية لتلبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *