الرئيسية / مقالات / سحر غريب تكتب..رسالة من زوجة سابقة ..

سحر غريب تكتب..رسالة من زوجة سابقة ..

عزيزي …
ارسل لك تحياتي المدعومة بماض كان يجمع ببننا .. سألوم نفسي كما ألومك علي مافات ومضي ..فالنية لم تكن ابدا ان تنتهي حياتنا معا تلك النهاية المفجعة .. حكايتنا التي كانت بين حبيبين لتنتهي كقصة يرويها المحامين ويحكم فيها القضاة وتسمع تفاصيلها اروقة المحاكم.

عزيزي السابق …

كما ان لك اياد في السبب الفعلي للطلاق ..انت ايضا لديك اياد آثمة لا يمكنك انكارها ..
فعندما تزوجتني كانت نيتي ان اجعلك كل حياتي ..رجلي .. وسندي .. حبيبي وابي واخيي .. ولكن ماحدث انني شمرت عن ساعدي واخذت علي عاتقي مهمة مساعدتك ..وحل جميع مشاكلك .. كنت خير سند حتي خلقت منك رجلا لا يعتمد عليه .. ينتظر من تساهم معه في مشاق الحياة
اعجبني لقب امرأة قوية ومستقلة وقررت ان اكون الحائط المنيع والسد الصلب لجميع مشاكلك
نعم دللتك حتي كرهت دلالك الزائد
..كنت افعل ذلك عن طيب خاطر .. أضحي وأعطي وأدبر .. وبعد ان اصبح عطائي امر مسلم به .. اعيتني التضحيات .. وشعرت انني سحبت عنوة بساط رجولتك من تحت قدميك .. شعرت فجأة انني الرجل لا المرأة … انا التي خلقت ذاك الكائن الاتكالي المعتمد .. ولن ألوم إلا ذاتي ..فمن ذا الذي يجد من يقدم له الراحة ولا يرتاح..
هل تتذكر عندما حكيت لي عن صعوبة تسديد مصروفات الاولاد فدخلت حجرتي واخرجت منها رزم من النقود ووضعتها بين يديك لكي تسدد المصاريف ولا تحمل الهم .. عزيزي .. اعتذر بشدة فقد كانت سقطة مني لن أغفرها لنفسي ماحييت .. قدمت الحل الجاهز واصبحت انا المسؤلة عن توفير مصاريف المدارس منذ ذاك الحين ….
اليوم نتصارع في المحاكم من أجل ان اعيدك رجلا تتحمل مسؤلية اطفال انجبتهم للحياة وتركتهم لي وحدي اتحمل مالا يتحمله رجل .. انا اليوم رجلا ولست امرأة ..انت تراني لا استحق منك نفقة .. ماحاجتي الي نفقة وانا المستقلة … عزيزي السابق

الي متي سأحمل عن كاهلك همك وهم اطفالك .. وانت الذي اكتفيت باغلاق صفحتي وصفحتهم وكأننا كتابا مرهقا قد مللت قراءته وقررت اغلاقه والبحث عن غيره ..
عزيزي سيبقي بيننا صفحة لا يمكن اغلاقها .. الا بعد ان تسلم الروح الي ربها …
رفقا بأبناء ليس لهم ذنب الا ام قررت ان تصبح البطل في قصة زواجها.

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. وكان ليه..!!!

عشرون عاما بعد موته وهو لاينسى لحظة حضور ملك الموت وترجيه له بان يتركه للحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *