الرئيسية / غير مصنف / رانيا شكري تكتب..ليه الرفض بيوجع؟

رانيا شكري تكتب..ليه الرفض بيوجع؟

في مقالة نزلت على موقع psychology Today .

اتكلمت المقالة عن ألم الرفض وازاي شدته علينا ممكن اوقات تأثر علي صحتنا النفسية.

من الاسباب اللي ذكروها :

١-في دراسة علي تأثير الرفض علي دماغ الانسان. عملوا MRI واكتشفوا ان المنطقة اللي بتتحفز عند حدوث ألم جسدي هي هي اللي بتتنشط عند حدوث الرفض العاطفي. وده معناه ان ادمغتنا بتستجيب لنوعين الألم سواء الجسدي والمعنوي بنفس الطريقة.

٢-الرفض الاجتماعي له تاريخ في تطورنا. الرفض في حياه انسان القبيلة كان معناه النفي والطرد من القبيلة اللي بالتالي كان معناه حكم ضمني بالموت بره مجتمع القبيلة الآمن .دماغنا على مر العصور طور نظام تحذيري من الرفض واحنا توارثناه عبر الاجيال كدليل علي تهديد الحياه بما ان الانسان كائن اجتماعي.

٣-لقوا ان الانسان لو حاول يسترجع في دماغه ذكري تجربة جسدية عدت عليه ، عقله مش هيسترجع نفس الألم… وده عكس لو استرجع تجربة معنوية زي الرفض ، الدماغ بيسترجع التجربة بمشاعرها السلبية كأنه بيعيشها من اول وجديد.

٤-الاحتياج للانتماء والقبول من الاخرين يعتبر من الاحتياجات الاساسية لاي انسان واي اضطراب في تسديد الاحتياج بيعمل زعزعه نفسية وعدم استقرار كبير ليه.

٥-لما بيحصل الرفض وخصوصا في العلاقات العاطفية. ده بيخلي الانسان يبدأ يدور علي الحاجات الغلط فيه اللي أدت للرفض ده ….يدور علي عيوبه ونواقصه وده بالتالي بيأثر علي تقديرنا لذاتنا وبيضربه في مقتل اوقات كتير .

اخيرا عايزه اقول ان الرفض حقيقي تجربة مؤلمة بجد ومحتاجه وعي كبير في التعامل معاها.

– محتاج تعرف الاسباب الحقيقية للرفض وتبصلها بموضوعية.

-محتاج تقبل انك اتجرحت وتسمح لنفسك انها تعترف بده من غير مقاومة او هروب من المشاعر.

-محتاج تسيطر علي غضبك لو كان موجود بسبب الرفض وتسيطر كمان علي اي سلوكيات بتعملها بناءا عليه.

-محتاج متعممش التجربة وتصدق ان ده مادام حصلك مرة او اتنين يبقي هيحصلك طول الوقت ادام.

-محتاج تخلي الرفض ميأثرش علي تقديرك لذاتك او رؤيتك لنفسك كإنسان يستحق الحب والقبول طول الوقت.

-محتاج تحاوط نفسك بناس قابلينك زي ما انت ومحتويينك ، ناس بتوصلك منهم رسايل حب وقبول غير مشروط علشان يوازنوا اي رفض ممكن يحصلك من غير ما يأثر على صحتك النفسية.

عن admin

شاهد أيضاً

الاعلامية كريمة أبو العينين تكتب..السائرون فى اماكنهم..!!!

كل يوم وعلى مدى عشر سنوات واكثر ، تفتح نافذتها وتنظر إليه على البعد وتبتسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *