الرئيسية / اتفرج معانا / “حريف ” الزمن الجميل محمد شطا: كسبت محبة الجمهور ودخولي المسابقة صدفة بعد قراري بهجر الغناء..!!

“حريف ” الزمن الجميل محمد شطا: كسبت محبة الجمهور ودخولي المسابقة صدفة بعد قراري بهجر الغناء..!!

محمد شطا”مطرب مصري صاعد، كانت الصدفة وحدها سببا لإلتحاقه بمسابقة الزمن الجميل التي أقيمت مؤخرا في دولة الأمارات العربية الشقيقة والتي من خلالها أجاد وتألق وتفاعل معه ملايين العرب عبر شاشات الفضائيات ، حصل “شطا” على المركز الثاني في المسابقة من بين 8600متسابق بعد العديد من التصفيات.
لقبته أنغام ب”الحريف”وقالت عنه المطربة أسماء لمنور أنه فنان قادم من زمن جميل رغم ان س
عمره لم يتجاوز ال25عاما .
شطا لم يدرس الغناء أكاديمياً وقال عن مشاركته لدويتو مع الفنانة أنغام خلال فعاليات المسابقة أن هذا الدويتو علامة فارقة ومميزة في حياته..
كان ل”عِشْرة “هذا الحوار مع فنان الزمن الجميل “محمد شطا” …

ماذا عن البدايات الفنية ؟
البداية كانت اشتراكي في مسابقة الغناء الفردي بجامعة المنصورة وحصلت على المركز الأول وأصبحت عضواً بفريق كورال جامعة المنصورة وصوليست الفريق كذلك كنت صوليست فرقة الموسيقى العربية بالمنصورة حيث بدايتي كانت هناك لأنني من مواليد هذه المدينة .
ثم توالت المشاركات في كثير من المسابقات الغنائية ،حيث أشتركت في مسابقة الشارقة للمعاهد العليا والجامعات والتي يطلق عليها مسابقة “إبداع” وهي مسابقة تقام على مستوى الجامعات والمعاهد المصرية وحصلت على المركز الاول على مستوى مصر من بين 52جامعة ومعهد عالى واصبحت بعدها عضوا باوركسترا وزارة الشباب والرياضة ثم تم ترشيحي لتمثيل مصر في مهرجان الشباب العربي الثاني عشر بمشاركة 12 دولة عربية وحصلت على المركز الأول ايضا ثم شاركت في مسابقة الصوت الذهبي والتي تنظمها دار الاوبرا والتي كانت برعاية الفنان المرحوم محسن فاروق صوليست دار الاوبرا المصرية وحصلت أيضا على المركز الاول وذلك منذ اربع سنوات .
كيف كانت مشاركتك في مسابقة “الزمن الجميل” ؟
مشاركتي بالمسابقة جاءت بالصدفة البحته قَدِمت إلى الامارات منذ عدة أشهر بحثا عن عمل حيث أنني تخرجت من كلية التجارة جامعة المنصورة وحاولت لمدة خمس سنوات ماضية أن أحقق طموحي بالفن ولكن دون جدوى فسافرت للامارات بحثا عن فرصةعمل ولكن لم أوفق إلى أن ابلغني أحد الاصدقاء من مصر أن هناك مسابقة تقام في الامارات الأن وتسمى مسابقة الزمن الجميل ..تواصلت مع البرنامج وارسلت لهم فيديو مصور وتم اختياري في التصفيات ضمن مائة مشترك بعد أن كان عدد المشتركين 8600مشترك إلى أن وصلنا للتصفيات النهائية وفزت بالمركز الثاني والحمد لله .

تمتلك موهبة متدفقة وحس غنائي رائع كيف وصلت إلى هذه الدرجة من الإتقان؟
لم أدرس الفن بشكل أكاديمي ولكن حصلت على كورسات فنية من خلال منحة دراسية ببيت الغناء العربي وتتلمذت على يد الفنان المرحوم محسن فاروق صوليست دار الاوبرا المصرية الذي كان مديرا لبيت الغناء العربي فتعلمت على يديه القوالب الفنية والموشحات لصقل موهبتي.

كنت الأقرب للفوز بالمركز الأول في المسابقة خاصة بعد شهادات لجنة التحكيم في حقك بأنك فنان مميز فهل حزنت على حصولك على المركز الثاني؟
التصويت لم يكن في صالحي وأنا لم أحزن ومكسبي في هذه المسابقة هي حب الجمهور العربي وحب المصريين واشادات لجنة التحكيم .
قالت المطربة أسماء لمنور أنها شعرت أنك “جاي من زمان” ماتعليقك؟
عندما سمعت تعليقها على القائي لاغنية أسمهان سعدت جدا لأنني شعرت أنني اسير على الطريق الصحيح والذي أتمنى أن اواصله وأقدم الفن الراقي والمتميز بعد ان ساد الفن الرديء في العالم العربي .

أهم الأسماء التي تعشق صوتها من الزمن الجميل؟
يأتي في المقدمة الموسيقار عبد الوهاب القدوة الكبيرة والرزانه فالمدرسة الوهابية مدرسة كبيرة تتلمذ على يدها الكثيرون كذلك أحب سماع كارم محمود وصباح فخرى ووديع الصافي ومن الاصوةات النسائية ام كلثوم .
قالت عنك أنغام “الحريف”وأنك تجتهد في ادائك لاغنيات العمالقة؟
أعتز جدا بهذا اللقب والاجتهاد الشخصي في أداء اغنيات العمالقة أمر طبيعي جدا لأنني استمع لأكثر من مطرب وبالتالي صنعت ميكس جديد خاص بي وأصبح لي شخصية غنائية خاصة لأنني احب أن اغني بطريقتي وببصمتي الخاصة حتى يشعر الجمهور أنهم استمعوا لحالة خاصة ولإضافة جديدة
أديت دويتو مع أنغام “مضناك”ماذا يمثل بالنسبة لك هذا الدويتو؟
مفيش تعليق على اغنام لأن أنغام هي أنغام ..!!!
الوقوف بجوارها على خشبة المسرح والغناء معها كدويتو علامة مميزة في حياة أي فنان ،أنغام ملكة الغناء في مصر والوطن العربي ويكفي أنني وقفت بجوارها وشاركتها غناء قصيدة”مضناك” .

عن admin

شاهد أيضاً

بعد اختيار مجلة “نجم العرب” له كأفضل صحفي في الوطن العربي موسوعة الموسيقا والغناء في مصر تحتفي بالناقد الموسيقي “أمجد مصطفى”

كتبت :دينا دياب وثق المؤرخ الموسيقي الكبير وشيخ النقاد الموسيقيين الأستاذ الدكتور زين نصار، أستاذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *