الرئيسية / مقالات / الدكتورة دعاء راجح تكتب…كيف تحب نفسك

الدكتورة دعاء راجح تكتب…كيف تحب نفسك

يعنى ايه أحب نفسى ؟
أغلب الناس مرتبط فى ذهنها حب النفس بالانانية أو الكبر و الغرور
لكن فرق كبير بين حب النفس و الأنانية
احب نفسى يعنى ان صورتى الذهنية عن نفسى بصفة عامة كويسة
يعنى لما أحب آخد رأيى فى نفسى
بينى و بين نفسى
يبقى رأيى كويس عنها و شايفاها بصفة عامة كويسة
و فيه قبول ليها ,صحيح فيها شوية سلبيات بس الحمد لله الايجابيات اكتر
و يمكن كمان ابقى فخورة بيها و اعتز بانجازاتها فى الحياة
الحب اهتمام :
يعنى لما تكون تعبانة جسمانيا احس من جوايا ان من حقها ترتاح و تاخد اجازة ما اجيش عليها
و لما تكون تعبانة نفسيا اتعاطف معاها و احاول افهمها و اسمعها و اطبطب عليها و اهديها و اتكلم معاها
و لما تكون محتاجة نفسيا البى لها طلبها النفسى او ابحث عمن يلبى طلبها
لما تكون زهقانة اروح افسحها و ابسطها حتى لو لوحدها
اهتم بيها كما اهتم بمن أحب بالظبط
الحب ثقة :
و الثقة انى اكون فاهمة انها تملك من القدرات و الامكانات ما يؤهلها للنجاح وانها هتاخد القرار السليم بالنسبة ليها فى المواقف المختلفة
الحب أمان :
انى اكون حاسة بالامان و انا قاعدة معاها
يعنى مش هتعد طول النهار توبخنى و تلومنى و تنتقدنى و تسخر منى و تشتم فى و تهزأنى
لكنها هتكلمنى و تتعامل معايا بمنتهى الاحترام
الحب تقدير :
انى اكون ممتنة ليها لاى حاجة بتعملها و اشكرها على افعالها الطيبة و اشجعها على فعل المزيد
الحب كمان غفران و صفح
يعنى انى اسامحها على ما ارتكبت من اخطاء وما سترتكب من اخطاء قادمة فكل ابن آدم خطاء
و نحن نرتكب الاخطاء كى نتعلم
العلاقة السوية مع النفس عليها عامل كبيييير اوى فى النضج النفسى
لان كل ماكانت علاقتك بنفسك جيدة كل ما هتحس بالاستغناء التدريجى عن الناس و الامتلاء الداخلى
و انك مش محتاج حد …انت بتدى لنفسك كل الى هى عايزاه
و هتلاقى علاقتك بالناس بترتقى اكتر
و هتبقى قادر تفهمهم و تحبهم اكتر لانك دربت نفسك خلاص على الحب و الاهتمام و التقدير و القبول

و بدل ما تكون علاقتك بيهم قائمة على الاحتياج ليهم و الألم انهم مش بيلبوا احتياجاتك
هتكون قائمة على العطاء المتوازن ليهم و المتعة فى تلبية احتياجاتهم
و هيبقى عندك القدرة ان تعطى حتى بدون مقابل طالما انك ممتلىء من جواك
الانسان الانانى غالبا بيبقى كاره لنفسه بينه و بين نفسه
او مش قابلها و مش راضى بيها
و يمكن كمان بيحتقرها
صحيح بيدور على راحتها و سعادتها فقط
لكنه عمره مابيحس بالامتلاء و الرضا عنها
و بالتالى مابيقدرش على هذا العطاء ابدا
و بيحس ان العطاء هيقلل من نفسه الى معندهاش كتير اصلا او هينقص مما عنده
لا هو بيلبى لنفسه احتياجها لانه مش قابلها
و لا بيحصل من الاخرين على ما يريد لانه انانى و محدش بيحبه
و بيدخل فى دايرة مفرغة من نفوره من نفسه و نفور الاخرين منه و مابيعرفش يخرج من الدايرة دى
وساعات كره النفس بيؤدى الى العكس تماما
نفسه جعانة للحب و الاحترام و التقدير و الثقة و القبول
فيقوم يعطى للناس كل دا على امل انهم يدوه الى هو عايزه
و يبقى عايش بس لتلبية طلباتهم و احتياجاتهم و تحقيق رغباتهم و ينسى نفسه لحد ما يفضى تماما
و يعد يتألم انه لايحصل على المقابل
و فى لحظة ما تلاقيه توقف عن العطاء لانه خلاص استهلك واستنفذ
حاول تحب نفسك ,و ابنى معاها علاقة جيدة ,و استمتع بصحبتها
و اقهر خوفك من الوحدة و القاعدة معاها ,اتصاحب عليها و ابنوا علاقتكم ببعض
هتلاقى الدنيا احلى بكتير,و هتلاقى علاقاتك بالى حواليك بقت اكثر متعة واكثر توازنا و أقل ألما

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. وكان ليه..!!!

عشرون عاما بعد موته وهو لاينسى لحظة حضور ملك الموت وترجيه له بان يتركه للحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *