الرئيسية / مقالات / الدكتورة دعاء راجح تكتب.. النرجسي والمطحون..!!

الدكتورة دعاء راجح تكتب.. النرجسي والمطحون..!!

الفرق بين الزوج النرجسى الخفى و الزوج المتواضع المطحون المُقَصّر ؟

كتر الكلام عن الشخصية النرجسية خلى “بعض” النساء تشوف أى زوج مش ماشى على مزاجها كأنه زوج نرجسي

و خلا “بعض” الرجال شايفين ان موضوع النرجسية دا مأفور أوى و مرفوض و عايشين دور الضحية و انهم غلابة و مطحونين فى مدعكة الحياة و ان دا هو سبب اهمالهم للزوجات

علشان كدة مهم نفرق بين الاتنين

النرجسى حاسس دايما انه يستحق التبجيل و التقدير و التعظيم و الاهتمام و الاشادة باعماله مهما كانت بسيطة

و لا يعترف بأحمال و مهام الآخرين و يستقل بيها

( انتى يعنى بتعملى ايه طول النهار )
و يعتبر مسئولياتهم استحقاق ليه
و دايما شايف ما يُقَدَم لايتناسب مع ما يستحق و ما يجب أن يُقَدم

المتواضع المطحون بيحس ان مراته شايله عنه كتير
و هى تستحق انها تتشال من على الارض شيل
و بيعترف بكدة و حاسس بيها فى “قرارة نفسه”
فى قلبه ” رحمة ” و بتصعب عليه
حتى لو مقصّر فى التعبير عن دا بالقول أو الفعل

النرجسى عايز يأنتخ فى الأجازات و أوقات الراحة بحجة انه من حقه يرتاح و لايرى الا احتياجات نفسه فقط

المتواضع المطحون بيريح فى الاجازات شوية و يبدأ يريح مراته شوية لانه حاسس بتعبها هى كمان
و بيبقى نفسه يبقى عنده وقت أو فلوس أو جهد زيادة علشان يشيل معاها و يريحها

النرجسى وقت الفراغ بيقضيه لنفسه و متعته و مزاجه فقط
المطحون المتواضع وقت الفراغ بيقضيه مع مراته وولاده و بيحس بيهم و عايش معاهم مشاكلهم ومخاوفهم
و من جواه حاسس بالتقصير معاهم

النرجسى كل تفكيره فى ولاده انهم عايزهم يحترموه و يقدروه و يعظموه و يعملوله كذا و كذا و كذا و يشيلوا عنه

المتواضع كل تفكيره انا اعمل لهم ايه علشان اريحهم و اسعدهم و يارب مكونش حمل عليهم لما أكبر

الخلاصة :

النرجسى مش بيحس الا بنفسه بس و جل تفكيره فى الاخرين هيعملوله ايه

المطحون المتواضع بيحس بنفسه و فى قلبه رحمة و تقدير للاخرين برده و بيفكر ياترى ممكن اعمل لهم ايه

و لا يبخل بجهد أو وقت أو فلوس متى تيسّر له ذلك

الاتنين ممكن يكونوا مطحونين فى الدنيا
بس فيه واحد شايف نفسه بس هو الى بيتعب و التانيين مش بيعملوا زى ما هو بيعمل

و واحد شايف تعبه و حاسس بتعب الآخرين و جهودهم و مقدّر من جواه حتى لو مقصّر فى التعبير عن ده

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب..حدث سهوا..!!

جلس وحيدا يتذكر حياته التى مضى منها ثلاثين عاما ، عاش منهم سبع وعشرين بكامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *