الرئيسية / مقالات / الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. صبري والمستحيل..!!

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. صبري والمستحيل..!!

تعود معرفتي به الى اعوام ماضية لااذكرها تحديدا او ربما تهربا كى لا أفصح عن العمر الحقيقى لى انا وليس هو فهو لازال فى قمة الشباب وقوته .

تعرفت على احمد صبرى فى قطاع الاخبار المسموع وكنت انا حينها من ابناء المبنى وهو وافد الينا يعمل كمترجم محرر بالقطعة كماكان متعارف حينها او تعامل من الخارج لاادرى بالضبط التصنيف والتوصيف ولكن فى هذه الاونة كان مبنانا العتيق يعج بالاخوة الصحفيين من كل صوب وحدب ومنهم من يعمل فى تحرير النشرات ومنهم فى اعداد البرامج وكل له اصحابه واحبابه وربما مريديه .

صبرى كان نموذجا متفردا فى الاخلاق والتعامل الراقى والخجل المبالغ فيه ، لم اعهده الا ملتزما فى كل شىء واهمهم الحضور والانصراف ، وكان دقيق دقة متناهية فى عمله وفى كل مايصدر عنه ، وهو بهذا الاسلوب خلق حوله اناس كثيرين يحبونه ويحترمونه ويقدرونه ويثنون على عمله واخلاقه ، اخذتنى الحياة بمشاغلها وفرحها وحزنها ولكننى كنت دوما احرص على الاشادة بأحمد صبرى كلما تحدث ايا ممن يبحثون عن صحفى شاطر ملتزم كفاءة كما يقولون لادارة صحيفة او اى وسيلة من وسائل الاعلام ، وكم فرحت عندما تولى احمد رئاسة تحرير موقع صدى البلد وتعاظمت فرحتى وانا اجده يسابق به الزمن ويمهد له مكانا ومكانة ويجعل الموقع من ناجح الى مبهر الى رائع ، ووسط هذه النجاحات يزداد حلم صبرى ويكبر ويعظم ويصبح موقعه من المواقع المرموقة رغم الزحام الاعلامى وتغول وسائل التواصل الاجتماعى وفرضها نفسها واسلوبها وطريقتها على التعامل الاخبارى .

صبرى كان صاحب مدرسة عدم التعجل فى النشر افضل الف مرة من السبق باخطاء ومايعقبه من سلبيات اهمها تذبذب مصداقية الموقع وصاحبه ، على هذا الدرب مضى صبرى ويصنع من المستحيل ممكن ومن الصعوبات تحديات يقهر بعضها ويروض اخرى ، اعداء صبرى حاولوا كثيرا لاختراق عالمه المهنى الملتزم وعادوا من حيث أتوا صافرى الايدى ، ظلت مكانة صبرى المهنية ناصعة البياض وظل معها تألقه وانفراد موقع صدى البلد وتخطيه النسب الكبرى ليصبح فى مكانة ثانية تلى الموقع الاوحد المدعوم بالاموال وبمن فيه.

والان وبعد تاريخ حافل بالانجازات والمواجهات والتحديات وصناعة هرم اعلامى ينخر السوس فى سمعة احمد صبرى ويحاول ان ينال منها ومنه لذا وجب عليا ان اسطر هذه الكلمات اشهد فيها اننى على مدى سنوات قد تصل لربع قرن لم ار من هذا الصبرى ولم اسمع الا كل الاخلاق العالية والادب الجم والمهنية الموهوبة الدارسة ..

الى من يحاربون الناجحين والكفاءات ويسلطون عليهم من خلعن برقع الحياء لان المثل يقول الحرة فحتت وردمت ونقيضتها غسلت ونشرت ، الى هؤلاء نقول كفوا ايديكم واخرسوا السنتكم ونذكرهم بأن الظلم ساعة والحق قائم حتى قيام الساعة …

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. وكان ليه..!!!

عشرون عاما بعد موته وهو لاينسى لحظة حضور ملك الموت وترجيه له بان يتركه للحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *