الرئيسية / غير مصنف / الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. بالحب نستطيع..!!

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. بالحب نستطيع..!!


عشرة اعوام وهى تصبر نفسها وتنتظر يوم ان يتزوجها وينهى اعوام من العذاب والتعلق به والتغاضى عن كل ظروفه وحياته بكل مافيها من مشاكل وتحديات .

وجاء اليوم واعلن لها انه يريدها زوجة يكمل معها مابقى من عمره وينسى معها اعوام من التعب والقلق والمشاكل ويطوى معها صفحة من حياته لايحب ان يتذكرها .

وتطير فرحا وتوافق على الفور وتنتقل من بيت كانت تعيش فيه عالة على اصحابه الى بيت كبير فخيم اصبحت فيه ملكة وصاحبة الصولجان .

يوم بعده اخر يتم شهر وشهور وهى تنهل من بحر السعادة الذى انتظرته عشرة اعوام كاملين تحملت فيهم الهمسات واللمزات من كل من يعرف العلاقة بينهما .

وهاهى الان تتذوق طعم الصبر المغموس بالحب وتعيش عمرا جديدا كله حب .

لم تفكر فى اى شىء اخر سوى السعادة التى تعيشها كيف تحافظ عليها وتستمر فى الغوص فى بحرها .

بعد مضى فترة وجدت نفسها فاقدة للشغف به وبهذه الحياة ، وجدت نفسها تميل الى ان تعيش مع عوالم اخرى انسانية فتتنقل من دور الايتام الى المستشفيات الى مراكز الشباب الى كل ماهو انسانى وخيرى .

حدث بينها وبين من حاربت الدنيا من اجله فجوة وتباعد لم يحرص هو على ان يعرف الاسباب بل تعايش مع هذه المرحلة وزادت الهوة بينهما ومعها احساسه بالرغبة بأن يترك الحياة كلها ويتصوف فى كهف فى صحراء مصر وبالفعل حزم امتعته وترك لها ورقة كاتبا فيها وجهته ومقصده ، لم تعرف ماذا تفعل هل توافق على هذه المرحلة من الحياة وهل ترضى بهذه التغييرات ام تعلن رفضها ، تركت نفسها للايام والظروف تقضى ماتقضى فأصبحت تزوره من حين لاخر وتراقب التحول الذى اصبح عليه فقد صار كهلا فى ملامحه عجوزا فى مشاعره متجليا فى تصوفه والاهم من ذلك ان قلبها اصبح جامدا متصلبا فلم تعد تشعر ولاينبض قلبها .

ازداد هذا الاحساس تضخما واصبحت تبحث عن السعادة والفرح ولم تجدهما فصارت ترمى نفسها لحل مشاكل الناس وتسعى لحلها علها تسعد ولكنها لم تسعد شىء ما يحول بينها وبين ان تكون سعيدة ، طرقت كل الابواب ولم تجد باب سعادتها وحينها ايقنت ان دعوة من كانت سببا فى خراب بيتها وسلب سعادتها واختطاف زوجها قد استجاب لها الله فهى تتذكر دعوتها عليها بعدم راحة البال والتشتت كما دعت على من سرق عمرها واخذ منها زهوة شبابها بالحزن والاكتئاب وبضياع البهجة منه وان يموت وحيدا…

عن admin

شاهد أيضاً

الدكتورة دعاء راجح تكتب..كيف ننسى الذكريات المؤلمة…

طول ما احنا قاعدين نفتكر و نسترسل مع الذكرى المؤلمة طول ما هتقفز كل شوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *