الرئيسية / مقالات / أسماء عصمت تكتب.. 70%…!!!

أسماء عصمت تكتب.. 70%…!!!

لا انتمي لفئة المثقفين ولا أحب القراءة لأنني ملولة بطبعي وأهجر ما ومن يصيبني بالضجر والضيق حتى إن كان في يوم من الأيام عزيزا عليّ…..

لا يعنيني أن يسبق إسمي كلمة المثقفة ولا أهتم بالألقاب الفخمة ولا الصفات الرنانة..
يكفيني أن يسبق إسمي كلمة ”إنسان“

لكني بين الحين والآخر اقتبس بعض العبارات التي تتوافق مع طبيعتي الانسانيه ..

وأحيانا آخرى يأخذني بعض محتوى صفحات الكتب التي تضيف إلى رصيدي الإنساني المجرد لا لرصيدي الثقافي البحت ..

فأنا أبغي من وراء بعض القراءات والاطلاعات مساعدة نفسي أو معاونة آخر في فهم الحياة والتعايش معها ولايهمني كم كتابا قرأت ولا كم صفحة طويت ..

لكن مايهمني بداية ونهاية كم استفدت في حياتي العمليه مما قرأته..
ولأنني أحاول الاستفادة بكل ما اقرأ بقدر الامكان
لذلك أعتنق بعض الأفكار واطبقها في حياتي العمليةومنها…
ماقاله الشاعر سميح القاسم:
أنا لا أحبك ياموت لكني لا أخافك
كما أنني أحببت الحياة بما استطعت اليها سبيلا كماتغنى بها مارسيل خليفه وكتبها محمود درويش ..

لا احب الموت لكني لا اخافه وأعشق الحياة واعيشها بكل عنفوان لكن دون أن تأسرني ..

فأنا من الفئة التي يهتمون بجودة حياتهم ولا يشغلني كم عاما مضى من عمري وكم عاما سيأتي وأنا على قيد الحياة
يكفيني أن أعيش ”حياة جيدة المفردات“بمفهومي الخاص لتلك العبارة..

لم تكن هذه طبيعتي من بضع سنوات..
لكنها تبعات مرحلة النضج النفسي والتعافي التي أسير في طريقها منذ فترة..

لذلك أعاود زيارة نفسي بين الحين والحين و أُقيّم ادائها في الحياة واتعرف على احتياجاتها و بأي قدر هذه الاحتياجات مُجابة
واحاسب نفسي بنفسي هل أهملت في حقها واضع نسبة لادائي في الحياة تجاه نفسي وتجاه علاقاتي بالآخر..
وفي كل مرة يكون تقييمي لنفسي مابين 70%/75%
بعد ان كانت نسبة أدائي في الحياة لاتتعدي 10%…
وهذا أمر لو تعلمون لعظيم..

فالوقوف مع النفس وتقييم ادائك في الحياة حق انساني أصيل تستحق أن تناله فلاتترك نفسك في ”عيشه والسلام“ أو ”أيام وبنقضيها“أو ”مستنيين نصيبنا في الجنة“
لقد خلقنا الله على الارض لنحيا الحياة بكامل معانيها وعندما يأتي الموت فليكن ما اراده الله ..

فعش حياتك بكامل طاقتك وتصالح مع نفسك ولا تبخسها حقها واستعد لموتك في أي لحظة ..

واذا وصل تقدير أداءك في الحياة لنسبة 85%فأنت بخير واذا زاد عن هذه النسبة فأنت في خطر لأنك تعيش في وهم الكمال والاكتمال ..

ففي هذه اللحظة لابد من مراجعة الذات لان ثمة شيئا خاطئ في علاقتك بنفسك..

فالانسان الذي يحيا على الأرض لايحقق الكمال ولايصل للاكتمال حتى الانبياء والرسل انتابتهم لحظات ضعف وضيق وشك ويأس ولم يصلوا لنسبة ال100%

فلتكن البداية وأعد تقييم ادائك في الحياة تجاه نفسك وتجاه الآخر في حياتك ..

هي الحياة تُعاش مرة واحدة وأن تستحق أن تعيشها بجودة عالية..

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. صانع الأحزان..!!

يوما سألها بماذا تصفينى فقالت له انت صانع الاحزان بلا منازع . وصفها كان صادما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *