الرئيسية / مقالات / أسماء عصمت تكتب..النملة الاسترالية ..!!

أسماء عصمت تكتب..النملة الاسترالية ..!!

الحروب انواع كثيرة ومتعددة فمنها
حرب العصابات والتى تقوم بين مجموعات قتالية صغيرة مدعمه بسلاح قليل عددا ونوعا من جهة وجيش نظامي من جهة اخرى.
وتعتمد المجموعات القتالية الصغيرة فى حروبها ضد الجيوش النظامية على
اهم سلاح فى المعارك وهو سلاح المعرفة ، ودائما ما تجيد هذه المجموعات القتالية
صد الهجمات وشن هجوم مباغت، وتتخذ من عنصر المباغته والمفاجئة اساس لحربها .
هناك نوع اخر من الحروب ولكن ليس بين الجيوش او الجماعات المسلحة لكنها حروب بين البشر بعضهم ببعض ,حيث نجد اشخاص يتفننون فى محاربة الاخرين لاثبات وجودهم ,فهم دائما مايسعون إلى إزالة الأخر والتقليل من شأنه وتوجيه الضربات إليه ,ولكن هؤلاء لا يدركون أن الدائرة تدور لتجد نفسك فى النهاية تحارب نفسك مثلما تفعل النملة الاسترالية .
فهذه النملة والتى يطلق عليها
” البولدوج الأسترالية” خلق لينتزع وجوده حتى من نفسه، وهي تقدم لنا أعظم الأمثلة على هذا الصراع, لأنها حينما يتم قسمتها إلى نصفين، تنشب عندئذ معركة بين الرأس والذيل، فالرأس يهاجم الذيل بأسنانه، والذيل يدافع عن نفسه بشجاعة بلدغ الرأس.
وعادة ما تستمر هذه المعركة لمدة نصف ساعة، حتى يموت كلاهما أو يجرهما نمل آخر.

وهذا الأمر يتكرر حدوثه في كل مرة.
ومابين حروب العصابات وحروب نملة “الولدوج الاسترالية” هناك اشخاص مسالمون بطبعهم لايحبون خوض غمار الحروب ايا كان نوعها ,ولا يرغبون فى التعرف على اساليبها, ليس ضعفا لكنهم يفضلون السلام النفسي والبعد عن الصراعات وهؤلاء يعانون طوال مشوار حياتهم من الحروب الدائرة فى محيطهم الاجتماعي ويعانون نفسيا من تعرضهم لهذه النوعية من الاشخاص الذين يصرون على ادارة حروب فى كل الاوقات ..وانا من هؤلاء,ممن يفضلون البعد عن الصراعات والحروب فالسلام الانسانى يمنحنا روحا اخرى افضل وانقى
..لذلك اقول لمحبى ادارة الحروب ..
“لكم حروبكم ولي سلامى”

عن admin

شاهد أيضاً

الإعلامية كريمة أبو العينين تكتب.. وكان ليه..!!!

عشرون عاما بعد موته وهو لاينسى لحظة حضور ملك الموت وترجيه له بان يتركه للحياة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *